محمد سالم محيسن

221

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

كلمتين حيثما وقعتا في القرآن ، والكلمتان هما : 1 - « بئس » من نحو قوله تعالى : وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ ( سورة البقرة الآية 102 ) . 2 - « بئر » من نحو قوله تعالى : وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ ( سورة الحج الآية 45 ) . قال ابن الجزري : . . . . . ورؤيا فادّغم * كلّا ثنا رئيا به ثاو ملم المعنى : أي أنّ المرموز له بالثاء من « ثنا » وهو : « أبو جعفر » قرأ بإبدال الهمزة الساكنة ياء ، ثم إدغام الياء في الياء للتماثل ، فيصير اللفظ بياء واحدة مشددة ، وذلك من لفظ « رؤيا » معرفا ومنكرا حيثما وقع في القرآن نحو قوله تعالى : يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ ( سورة يوسف الآية 24 ) . وأنّ المرموز له بالباء من « به » والثاء من « ثاو » والميم من « ملم » وهم : « قالون ، وأبو جعفر ، وابن ذكوان » يقرءون بإبدال الهمزة الساكنة ياء ، ثم إدغام الياء في الياء ، فيصير اللفظ بياء واحدة مشددة ، وذلك من لفظ « ورئيا » في مريم من قوله تعالى : هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً ( سورة مريم الآية 74 ) . وليس في القرآن غير هذا الموضع . قال ابن الجزري : مؤصدة بالهمز عن فتى حما * ضئزى درى يأجوج مأجوج نما المعنى : أي أنّ المرموز له بالعين من « عن » ومدلولا « فتى ، حما » وهم : « حفص ، وحمزة ، وخلف العاشر ، وأبو عمرو ، ويعقوب » يقرءون « مؤصدة » بالهمزة الساكنة ، وذلك في موضعين وليس هناك غيرهما : الأوّل : قوله تعالى : عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ ( سورة البلد الآية 20 ) . الثاني : قوله تعالى : إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ ( سورة الهمزة الآية 8 ) . وقرأ باقي القراء « موصدة » بغير همز .